السيد نعمة الله الجزائري

376

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

« گرديدم مربيه در آن حال فرياد مىزد كه « هي هي ميرى » « مير صاحب « 1 » وطفل را بسينه چسبانيد ، وبه يك سو دويد ، » « والّا از هول مىمرد ، ومادر طفل كه بيمار وباردار است » « البتة جان بحقّ مىسپرد ، لكن أو در آن حال بمن نگاه » « مىكرد كه در آن دود گويا كلاه آتشين بر سرم بود » « طاووس‌ها را مىديد كه هر يكى از خوف بر زمين چسبيد » « گويا همگى مردند ، وبالآخر جان بسلامت بردند ، وهمان » « روز وقت صبح بعد از نماز در دعا خوانده بودم : « يا سبوح » « يا قدوس ، يا بارىء النفوس ، ردّ إليّ الطّاؤوس فانّي عنه » « مأيوس ، وقت عصر طاوس پيدا گشت ، ونمىدانم كه سه » « روز بىآب ودانه بر أو چه گذشت ، فالحمد للّه على » « حصول النعمة ، وزوال النقمة ، يك سال صاعقه در بنگلهء نظام » « الدولة برادر نواب افتاد ، آن را بباد فنا داده بود ، وامسال » « قريب اين مسكين در اين بنگله افتاد ، وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ * » « 2 » وجهته الظاهرية ان اللّه تعالى يقول : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ( مريم 96 ) بمقتضى هذه الآية الشريفة كان « المفتي عباس » محبوبا في قلوب الناس للغاية ، وموجّها عندهم للنهاية ، يحسبه الفقراء لهم أبا رحيما ، والأغنياء سيدا كريما ، والعلماء عيلما عظيما ، والفضلاء مرجعا عميما ، كان مجلسه مفتوحا للسائلين ، ووجهه منبسطا للزائرين ، لم تكل يده من كثرة العطاء ولم تمل لسانه من حلّ مشكلة من أتى ، كان مؤنسا وأنيسا لجميع الناس عامة ،

--> ( 1 ) يعنى : « آه على سيدي » ( 2 ) تجليات ( ج 2 / 28 و 29 )